العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 24-03-2008, 11:31 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو







سهر غير متواجد حالياً

 

Arrow أزمة المراهقة






حرمان عاطفي يدفع المراهق إلى تصرفات للتعويض عما يفتقده، ولإثبات استقلاليته، يبحث عن مصادر بديلة فيقع ضحية للتناقضات، ويصاب بخيبات أمل في علاقاته الاجتماعية.


إنه المراهق الذي يتملكه الشعور بأنه قد بات راشداً، بينما ينظر الأهل إليه بأنه مازال صغيراً.


المراهق في سعيه نحو الاستقلالية يحاول أن يشق طريقه بنفسه، دون اعتماد على الآخرين، مستنداً إلى تجربة الخطأ والصواب في الحياة.


وبسبب التناقض الكائن مابين الشحنات الكامنة، والرغبات المكبوتة، وموقف الأهل، يصاب المراهق باضطراب في المشاعر، ويظهر الصراع الداخلي من خلال سلوكيات قد تكون مرفوضة من الأهل أو المجتمع.


المراهقة مرحلة حساسة جداً، تتطلب من الأهل تفهمها ومعرفة التغيرات الجسدية وانعكاساتها النفسية على المراهق، وتتطلب منهم التحلي بالصبر، ومراقبة المراهق ـ سواء أكان ذكراً أم أنثى ـ بعين بصيرة والبقاء بوضعية الانتظار «Stand By» والتأهب لتقديم العون حين الطلب، أو حين تفرض الضرورة.


وبما أننا كبالغين قد مررنا بهذه المرحلة فإننا نعيها تماماً، وندرك أنها مرحلة حساسة، وأن المراهق قد يكون ضحية مراهقته، وإهمال الأهل، وسيطرة نزعاته ورغباته.


ولأن نصائح الأهل تعتبر غير مقبولة بشكل عام من المراهق، لهذا فإن أفضل مساعدة يمكننا تقديمها للمراهق، المساعدة المدروسة غير المباشرة، وإذا ما تمعنّا في طرق تعامل الأهل مع المراهق، فإننا نجد أن البعض يتركون المراهق من دون إبداء أية ملاحظة، أو توجيهه نحو الصواب.


والبعض الآخر يبالغون في الحماية وإحاطة المراهق بحاجز حديدي، بينما هناك من يتصرف بحكمة انطلاقا من تفهم طبيعة المراهقة كمرحلة حساسة.


المراهقة لا يمكن أن تكون سلسة كمرحلة الطفولة، فهي تتعرض للاضطرابات وتنتابها فترات من الفرح والحزن، والنشاط والخمول. وبسبب التقلبات والتغيرات السلوكية، وتأرجح المواقف الناجمة عن وقوع المراهق في مأزق مع نفسه ومع العالم من حوله، لكونه يتعرض لمشكلات من دون أن يجد الحلول المناسبة، ولأن لديه العديد من التساؤلات من دون إجابات شافية، لهذا فإن مجابهة المراهق تفترض التقيد ببعض الشروط، إذ إن مواقف الأهل العنيفة قد تحرق الأخضر قبل اليابس.


من يراقب المراهق عن بعد بعين بصيرة يجد أنه يحبّذ الوحدة، ويكثر من الحديث على الهاتف، الذي يسمح له بالتقارب مع الآخر رغم الفاصل المكاني بينهما، فالصوت الرخيم، والكلمات المنتقاة والهمسات سرعان ما تخترق الأذن لتصل إلى شغاف القلب. لهذا يبدو الهاتف وسيلة ناجحة للمراهق للهروب من سيطرة وقيود الأهل من دون مغادرة المنزل.


المراهقة مرحلة حساسة جداً، تتطلب رقابة الأهل الواعية، فالمراهق له حقوق وعليه واجبات، ولأنه لا يمكنه الوصول نحو الضفة الأخرى الآمنة، ولأن الحياة قاسية، ومطباتها كثيرة وكبيرة، لهذا علينا الإمساك بيده والانطلاق معه نحو غدٍ أجمل.



سهر






   رد مع اقتباس

قديم 25-03-2008, 01:58 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
lovely

مستشار ومؤسس







lovely غير متواجد حالياً







   رد مع اقتباس

قديم 25-03-2008, 07:25 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
•° سـلـطـانـ •°

مستشار ومؤسس

 






•° سـلـطـانـ •° غير متواجد حالياً

مشكورهـ اختي سهر

الله يعطيكـ الف عافيه

تحياتي لكـ

:
:

ســلــطــان






   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير