العودة   منتدى النرجس > المنتديات الأسرية > منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 01-04-2008, 10:04 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو






عبدالمحسن غير متواجد حالياً

 

Thumbs down هروب الفتيات السعوديات.. مشكلة اجتماعية تبحث عن حل

هروب السعوديات.. مشكلة اجتماعية تبحث عن حل
ياسر باعامر
د.خالد باحاذق
لا يكاد يمر أسبوع على الأكثر إلا وتطالعنا الصحف السعودية بقصص لفتيات هاربات من منازلهن، وبرغم الاختلاف بين الجهات الرسمية والجهات المدنية الأهلية من كون هروب الفتيات السعوديات من منازلهن ظاهرة اجتماعية من عدمها إلا أن نواقيس الخطر يجب أن تدق، فمجموع الفتيات الهاربات حسب آخر إحصائية لوزارة الداخلية السعودية لعام 1426هـ/ 1427هـ بلغ (1334) فتاة، و(850) فتاة هاربة للعام1427هـ /1428هـ.

فيما تؤكد دراسات أخرى أن الرقم أكثر من ذلك بكثير وأن هناك (3.000) حالة هروب في منطقة مكة المكرمة ومثلها في منطقة الرياض، وأن هناك مئات الحالات التي لا تسجل بسبب طبيعة المجتمع.
الاستفتاء الصحفي
أجرت صحيفة المدينة السعودية -15 فبراير 2008م- استفتاءً صحفيًّا بموقعها الإلكتروني شارك فيه أكثر من 3354 مُستفتًى حول قضية هروب الفتيات وجاءت الأسباب متعددة، حيث جاء عامل التفكك الأسري في المرتبة الأولى بنسبة 38.07 %. واحتل عامل الفقر المرتبة الثانية كعامل مهم في هروب الفتيات من منازلهن -حسب الاستطلاع- بنسبة 26.09%. وجاءت الأسباب التربوية "تعليم وتربية" ثالثاً في الترتيب بنسبة 20.51%. وفي المرتبة الرابعة كان عامل الأسباب الأخلاقية بنسبة 15.32%.
وحول نتائج الاستطلاع قال نعيم تميم -مسئول التحقيقات الصحفية بجريدة المدينة- في حديث خاص لـ (إسلام أون لاين.نت) حول تعامل الصحف المحلية مع قضية هروب الفتيات السعوديات قال: "الصحف المحلية للأسف الشديد نظراً لغياب دور المختصين وأصحاب الاختصاص ساهمت في تأجيج القضية عبر النشر اليومي أو الأسبوعي باعتمادها على عرض القصص وهو مفيد نوعاً ما، إلا أن ذلك يشكل نوعًا من الإشكالية في ذهنية المتلقي الذي يريد العلاج لمثل هذه القضايا".
ويستطرد تميم: "هروب الفتيات سواء كانت ظاهرة أو لم تكن في مستوى الظاهرة، حتى وإن اختلفنا حول دقة الأرقام الواردة من الجهات الرسمية حول عدد الفتيات الهاربات، إلا أن (1334) يعد رقمًا كبيراً في مجتمع محافظ مثل السعودية، وهذه إشكالية كبيرة ونحن بحاجة للتصدي لها من قبل جميع الوسائل التربوية والإعلامية والدينية والرسمية".
الغياب العاطفي
يعلق د.خالد باحاذق -مستشار نفسي وأسري ومهتم بقضايا هروب الفتيات- على الاستفتاء الذي أجرته جريدة المدينة السعودية حول أسباب هروب الفتيات من المنازل قائلاً: "يجب ربط هذه المشكلة بمسألة غياب زرع القيم لدى الآباء أو الأبناء في الأسرة، ولا يمكن القول إن الأسباب المادية (الفقر) هي عامل مهم، فكم من أسر فقيرة لديها قيم فضيلة مترسخة في الفتيات والأبناء، ولدى الأسرة عامل ارتباط قوي بعضهم ببعض فلا يمكن تعميم الفقر على هروب الفتيات".
ويضيف د.باحاذق: "ورأينا فتيات يهربن من رحم هذه الأسر المترفة (الثرية)".
ويرى د.باحاذق: "أن غياب الدفء العاطفي لدى بعض الفتيات يدفعهن للهروب، وهذا ما أشاهده عيانًا في الكثير من الحالات التي تأتيني في عيادتي النفسية، هذا الغياب العاطفي كما يدفعهن للبحث عن العاطفة المفقودة خارج إطار الأسرة، وقد تكون البدائل مؤلمة نحو أوحال الذئاب البشرية التي تعطي عاطفة كاذبة لتلك الفتيات، والتي ربما تفقد أو تبيع الفتاة جسدها مقابل هذه العاطفة، وتكون المحصلة في بعض الحالات حمل الفتاة من جراء هذا الهروب خارج إطار الشريعة الإسلامية".
وأكد باحاذق في حديثة لـ (إسلام أون لاين.نت) أن هناك ثلاثة عوامل أساسية تحتاجها الفتاة داخل كيان الأسرة وهي: التقدير، والإعجاب، ومشاعر عاطفية صادقة.
ويرى د.باحاذق "أن غياب العوامل الأساسية الثلاث كفيلة بهروب الفتاة من منزلها حتى ولو لم يكن هناك عنف أسريّ داخل المنزل، فهذه العوامل هي متطلبات نفسية مهمة للفتيات".
وانتقد د.باحاذق غياب الإحصائيات الرسمية الدقيقة المعنية بهذا الأمر، مضيفاً: "للأسف الشديد تمنعنا الجهات الرسمية -دون أن يسميها- من القيام بالدراسات المتعلقة بهذه الأمور وما يدور على شاكلتها هذا من جهة، أما الإحصائيات التي تقوم بها تلك الجهات الرسمية فتبقى حبيسة الأدراج، ولا يسمح لنا باستقائها أو نشرها للاستفادة منها، نحن لا نستطيع تقديم وصفات علاجية ناجعة حول هذه القضية ما دامت المعلومات الدقيقة مغيبة عنا، لا يمكننا الاعتماد على ما تنشره الصحف؛ لأنها لا تقوم على مضامين كاملة في الجوانب المختلفة لقضية هروب الفتيات من منازلهن".
ويتفق تميم على ما ذهب إليه د.باحاذق حول غياب الأدوات العلمية للاستطلاعات الصحفية قائلا: "أتفق مع الذين يقولون بأن الاستطلاعات الصحفية لا تستند على أدوات البحث العلمي، لكن هذه الاستفتاءات أو الاستطلاعات تعطينا عينة عشوائية من المجتمع ونظرته للقضية الاجتماعية المثارة، وتعد الاستفتاءات أو الاستطلاعات ركيزة أساسية لمادة الصحفي".
وحول العنف السري وعلاقته بهروب الفتيات قال د. باحاذق: "هناك علاقة طردية نفسية بعض الآباء يعكس تربيته السابقة، والتي إن صاحبها نوع من العنف على أبنائه وهذا خلل كبير جدًّا، يقع فيه كثير من الآباء والأمهات يجب كسر هذه الحلقة من قبلهم". وطالب الآباء والأمهات بإعادة صياغة فهمهم لأساليب التربية للفتيات والأبناء والاستفادة من أساليب تربية الرسول صلى الله عليه وسلم لأبنائه.
وتتفق نورة عبد العزيز آل الشيخ -المديرة العامة للإشراف ‏الاجتماعي النسائي بمنطقة مكة المكرمة- فيما ذهب إليه الدكتور خالد باحاذق من عوامل هروب الفتاة فتقول: "لهروب الفتيات أسباب عدة؛ ولكنه غالبًا ‏يقع في إطار أسر تعاني إما من: التفكك أو المشاكل الطاحنة، أو غياب الرقابة، أو افتقار للروح الودودة والترابط والجوار ‏والبناء الأسري المتماسك، أو بمعنى أدق (فقدان الحب الأسري) والأمان الأسري، أو تعرض الفتاة الهاربة للعنف ضمن نطاق الأسرة، أو التحرش ‏الجنسي، فتجد في الهروب وسيلة للخلاص من الإيذاء أو سماح الوالدين بتسلط الإخوة الذكور على أخواتهم من الفتيات ‏حتى وإن كانوا أصغر منهن، ويكون هذا التسلط غير مقبول مطلقًا (السيادة الذكورية).‏ هذه المسببات هي في الغالب الأعم أساس المشكلة".
وأضافت: "ونجد أن افتقار الأسرة للحوار والتواصل مع أبنائها ‏واحتواء مشاكلهم أحد أهم الأسباب المؤدية لحدوث كارثة الهروب التي يجب علينا ألا نقصرها على الفتيات فقط، لكن لأن خروج الفتاة عن ‏نطاق الأسرة وهروبها من المنزل أمر غير مقبول مطلقًا في مجتمعنا ‏استناداً للشريعة الإسلامية بالدرجة الأولى وللعرف الاجتماعي ثانياً؛ لهذا فإن وقوع هذا الأمر يكون كارثة على الأسرة والجماعة، وقد ‏تقابل الأسرة هذا الهروب بعقاب قاسٍ جدًّا على الفتاة، ومتجاهلة ‏أسباب الهروب"، بحسب ما جاء في صحيفة المدينة 15 فبراير 2008م.
وحول الرأي القانوني في القضية يقول خالد أبو راشد -محام ومستشار قانوني-: إذا ما ثبت لدى القضاء أن هذا الوالد أساء هذه المعاملة وأساء هذه الأمانة واعتدى عليها سواء بالضرب أو أي نوع آخر من أنواع الاعتداء يحق لفضيلة القاضي أن يحكم بعزل هذا الولي، وتعيين ولي آخر وربما يحق له أن يحكم بمعاقبته أيضا إذا ما ثبت ارتكاب جرائم بحقها. حسب ما جاء في العربية.نت.
ورفضت حسينة هوساوي -مديرة رعاية الفتيات الهاربات بمكة المكرمة التابع للشؤون الاجتماعية- التعليق على سؤال وجهه (مراسل إسلام أون لاين.نت) عن عدد الفتيات المنضمات لدار الرعاية بمكة المكرمة، واكتفت بالقول بأن العدد أقل من 200 فتاة، معللة ذلك بسرية المعلومات التي يمنع الإدلاء بها بغير إذن رسمي من الجهات المعنية.
حالات فردية
وبحديث مقتضب لـ (إسلام أون لاين.نت) قال د.علي بن شايع النفيسة – مدير التوجيه والتوعية بوزارة الداخلية السعودية أن الحديث عن هروب الفتيات كونه ظاهرة في المجتمع السعودي غير صحيح، ويؤكد صحة هذا الحديث ما ذكره وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود من هروب الفتيات هو حالات فردية وبيئات معينة في المجتمع وهو الشخص المعني بهذا الأمر.
وعن الاستفسار منه بأن دور حماية الفتيات تكتظ بأعداد كبيرة من الفتيات الهاربات قال د.النفيسة: "هذه القضية حساسة، ولا نريد رسم صورة سلبية عن المجتمع السعودي وتبقى القضية حالات فردية كما قال وزير الداخلية".
وحول انتقاد المهتمين -من خارج الجهات الرسمية- بغياب توفر الإحصاءات الرسمية في هذه القضية قال د.النفيسة: "هذا الأمر غير صحيح، فهناك الدليل الإحصائي السنوي لوزارة الداخلية في شامل القضايا ومن ضمنها القضية التي تسألون عنها، ويستطيع كل من يريده طلبه من الوزارة، وليست هناك أي سرية في ذلك وهو من إعداد الإدارة العامة للتطوير الإداري قسم التخطيط".
وحول تعامل وزارة الداخلية مع الفتاة الهاربة قال د. النفيسة: "يتم التعامل معها بمعالجات شرعية وأمنية -دون أن يبدي أي تفاصيل لهذه المعالجات-".
منقول


هذه المشكله تحتاج الى من يتطوع لدراستها ومن ثم وضع الحلول المناسبه له فلماذا لا نقوم في المنتدى بعمل دراسه جاده ومن ثم نوجود الحلول المناسبه لمجتمعنا؟؟






   رد مع اقتباس

قديم 05-04-2008, 11:46 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
^كــاتم أســرار^
المدير العام
 






^كــاتم أســرار^ غير متواجد حالياً

موضوع مهم ويحتاج لنقاش وأراء خصوصا من ذوي الأختصاص من علماء النفس والأجتماع فالظاهره تفشت

وللآسف بالمجتمع ولايستطيع حلها شخص أو شخصان

بل تحتاج للجنة مكونه من تربوين وأخصائين نفسيين وعلماء دين

نسأل الله العلي القدير أن لايرينا ويريك مكروه وأن يستر على بنات المسلمين

كاتم أسرار






   رد مع اقتباس

قديم 07-04-2008, 02:10 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو






المحبة لله غير متواجد حالياً

اقتباس:
هذه المشكله تحتاج الى من يتطوع لدراستها ومن ثم وضع الحلول المناسبه له فلماذا لا نقوم في المنتدى بعمل دراسه جاده ومن ثم نوجود الحلول المناسبه لمجتمعنا؟؟
لا حول ولا قوة إلا بالله
دراسة الموضوع ووضع الحلول قد يكون المنتدى جزء منها لكن لا بد من التواجد في الميدان فالدراسة ووضع الحلول من برج عاجي لا تفيد كثيرا
بصارحة تفجأة بحجم الظاهرة
شكرا لموضوعك وبارك الله فيك







   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد مواضيع قسم منتدى مشاكل المجتمع وحلولها العنف والاغتصاب والعنوسة والمراهقة
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في منتدى النرجس لاتُعبر بالضرورة عن رأي منتدى النرجس ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير